شاب جنوبي.. يسبق عيد الحب بـ 15 يوماً ؟!

"

 جنوبنا-علي غندور

مع إقتراب موعد "عيد الفلنتاين" يتسابق العشاق لإعداد خطط "جهنمية" تأخذ الطابع الجنوني بغية إظهار كل تلك المشاعر الجياشة للشريك، ولم تعد هدية الوردة فعالة هذه الأيام، بل ذهب الجميع إلى أفكار ترفع نسبة أدرينالين الحب، وتجبر القلب على الخفقان بسرعته القصوى.

لم ينتظر الشاب "حسن غندور" -إبن بلدة النبطية الفوقا الجنوبية-  موعد "عيد العشاق" أي الـ14 من الشهر القادم ليحضّر مفاجأة ويهديها لزوجته، ولم يتبع أسلوب الوردة أو "الدبدوب"، بل إختار أسلوب إبداعي يتماشى مع التطور، فقام بإعداد "أغنية" وسجّلها في إستديو ونشرها في فضاء مواقع التواصل الإجتماعي.

وفي إتصال هاتفي لموقع "جنوبنا" الإخباري مع الشاب، قال إن في جعبته الكثير من الوسائل والأساليب الغير تقليدية المجهّزة للتعبير عن حبه لزوجته، معبراً أن الحب بالنسبة له شيء مقدّس "وهو وقود الحياة". وحين سألناه عن سبب إعداده لهذا التسجيل المفعم بالحب وتقديمه لها قبل المناسبة، أوضح أنه إذا إنتظر للمناسبة فسيكون  الأمر شيء عادي أو روتيني، بل عمد إلى توقيت إستباقي ليأخذ إضاءة إعلامية على العمل.

وإنطلاقاً من الأغنية الشهيرة " إنتِ وأنا يا ريت عنّا كوخ"، عمد الشاب حسن إلى ترجمة كلمات هذه الأغنية إلى أرض الواقع، بحيث قام ببناء كوخ خشبي وتقديمه هدية لزوجته "بتول" مزين ومتقن بأدقّ تفاصيله، كعربون حبٍ لا مثيل له، وأكمل حديثه بأن الحب بالنسبة له أبعد من الأولاد والعائلة، بل حبّه هو قوته في كل يوم.

يوم بعد يوم، تبدأ الأفكار من العشاق بالنضوج أكثر فأكثر، إلا أن الشاب "حسن غندور" قطف قطفته، وجعل مفاجأته حديث الساعة، فسلطت الأضواء عليه وإستطاع بتوقيته المثالي أن يعبّر عن مكنوناته، قبل أن نغرق في زحمة الأشواق، ويصبح اللون الأحمر رفيقنا في كل الأماكن.




30 كانون الثاني 2017 - الساعة 17:24
 كوخ  حب  النبطية الفوقا  فالنتاين  حسن غندور