(بالفيديو) كيف خرج رئيس بلدية كفررمان من مكتبه وبحماية من ؟!

"

جنوبنا-علي غندور


مرة جديدة تعود قضية بلدة كفررمان إلى الواجهة، نزل الأهالي إلى الشارع بعد أن علموا أن رئيس البلدية ياسر علي أحمد موجود  في مبنى البلدية، وحاصروا المبنى  مطالبينه  بالنزول إلى الشارع من دون مرافقته الأمنية التي باتت لا تفارقه في الأيام الماضية. صرخة الشعب مرتفعة، محتجين تارة ومهددة تارة أخرى.

لم تفلح في بادىء الأمر كل المحاولات الهادفة إلى تبريد الشارع، وبقي الصوت واحد "لازم يتربّى"، وبعضهم قرر أن ينام أمام مدخل المبنى، وبالتالي يبقى الرئيس أيضاً وينام محاصراً.

أشار أحد الحاضرين إلى أن إجتماع اليوم كان هدفه إصدار قرار آخر لطرد  خمسة موطفين، لكن الضغط الذي حصل أجبره على الصمت، وبعد عدة تدخلات رضخ الأهالي للتمنيات وسمحوا له بالخروج من البلدية بشرط أن لا يعود إليها، وإن عاد فسيخرج الوضع عن السيطرة نهائياً،

في المقلب الآخر تقول المصادر أن رئيس البلدية يتعرَّض لضغوطات كبيرة تجبره على القيام بكل هذه الخطوات، الأمر الذي فسّر وجود هذا العدد الكبير من قوى الأمن، لكن جميع الأهالي الذين قابلناهم يفسّرون كل ما يحصل بأنه "كيدية" ليس إلا.

وفي فيديو وصور حصرية لموقع "جنوبنا" تظهر لحظة خروجه من البلدية وكيف هجم بعض الشباب على سيارة قوى الأمن.

 

لا أحد يعلم أين تذهب الأمور في بلدة كفررمان، إلا أن الوضع لا يبشّر خيراً، إلا إذا إستعمل الرئيس علي أحمد عصاً سحرية لمحاولة ترميم ما تهدّم بينه وبين أهالي بلدته.




16 كانون الثاني 2017 - الساعة 17:40
 كفررمان  ياسر علي أحمد  بلدية  الأهالي  مطالب