أحد أسوار دوما العالية ... آيلٌ للسقوط

"

جنوبنا - الإعلامية دارين فضل

من الطبيعي ان يستشرس "جيش الاسلام" الفصيل المسلح الابرز في محيط العاصمة دمشق في معارك حوش الفارة بالغوطة الشرقية، والتي تبعد حوالي 3 كلم عن ميدعا غربا و 6 كلم شرقا عن معقله في دوما، وبالتالي يعتبر المسلحون حوش الفاره خط الدفاع الاول عن موقع ثقل حاضنتهم وعاصمة نفوذهم.
 
الجيش السوري أعدّ العدّة قبل عده ايام تجاه انجاز جديد في الغوطة الشرقية وكان على رأس قائمة الاهداف، بلدة حوش الفارة ، ليتمكن بداية من تحقيق خرق في تحصينات المسلحين من محورين ، محور ميدعا / حوش الفارة، ومحور كردي / الصوان ، ومحاور اشغال اخرى ، وبدات قوات النخبة بالتقدم في المزارع المحيطة بالمنطقة رغم كل الانفاق والخنادق التي اقامها المسلحون لربط مواقعهم ببعض.
 
تنسيق عال بين قوات الاقتحام والمدفعية ضاربة ايّ هدف متحرك للعدو بنية المؤازرة او الامداد اللوجستي الامر الذي اضعف خطوط الدعم الخلفية ، وتمت السيطرة على ابرز خطوط الدعم والامداد ومحاور التحرك التي تصل مسلحي البلدة بخارجها، وهنا بدأت مرحلة التطويق وانتقلت القوات الى مرحله التقدم والقضم داخل البلدة.
 
البلدة الان ساقطة ناريا ، بقي الاعلان عن سقوطها فعليا وهو امر تحدده مجريات الميدان، ولكن وفق المصادر العسكرية فان الامر لن يأخذ وقتا طويلا، سيّما في ظلّ حالة الانهيار والتخبط التي تسللت الى مسلحي "جيش الاسلام" وجعلت بعضهم يُخلون مواقعهم ويفرّون من ارض المعارك



27 تموز 2016 - الساعة 18:45