حين نطق رامي الامين من مؤخرته

"

جنوبنا - فضل زهري
 

بعد اكتشاف حقيقة ما حصل مع صورة الشهيدة وفاء نور الدين التي تم تمزيقها في بلدة النبطية الفوقا، واعتراف الفتية الأربعة المحسوبين على أحزاب أخرى في المنطقة غير حزب الله، وقد اعترفوا انهم قاموا بهذا العمل غير المقبول رداً منهم على اشكال وتلاسن حصل قبل يوم بينهم وبين بعض شباب الحزب الشيوعي على أفضلية مرور. 

 

أصبحنا نستطيع الرد والتعليق حيث أصبح واضحاً أن هذا النوع من الإعلاميين الذي لا ينطلق بكلامه من معطيات وحقائق بل من حقد أعمى وتلفيق وكذب محاولين تشويه صورة أشرف الناس الذين يملكون من الطهر والسماحة ورحابة الصدر وتقبل الآخر والتعايش مع كل الأيديولوجيات مهما اختلفت معهم، وهذا ما يزعجه ويزعج الكثيرين من أمثاله أصحاب الأقلام المأجورة والكلمة المدفوعة الثمن.

 

على كل ثبت للقاصي والداني أنّ عقد النقص المدفونة والأحقاد العميقة تُخرجها حفنات الدولارات الأمريكية والخليجية لتستثمر أي حدث مهما كان بسيطاً بهدف تشويه الصورة الناصعة لحزب الله وأهله الشرفاء.

 

ولكنهم لن يقدروا، فجيفري فيلتمان ودولاراته ال ٥٠٠ مليون التي صرفها لتشويه صورة حزب الله قد اعترف بعجزه وفشله، فالأفضل أن نترك رامي الأمين وأمثاله يحاولون أن يقدموا أفضل ما لديهم فالمشهد ينقصه التسلية وبعض التهريج.

 

وتجدر الإشارة أن أهالي بلدة "النبطية الفوقا" يفخرون بشهيدتهم التي قدمت حياتها فداء للوطن بعد قيامها بعملية إستشهادية في عام 1985 في دورية لميليشيات العميل أنطوان لحد في حاصبيا.

 
 



28 أيار 2016 - الساعة 12:33